Sunday, February 22, 2009

Letter from al-Maqdisi to al-Sib'ai

Abu Muhammad al-Maqdisi, the most senior cleric in "old al-Qa'ida", writes a rather vague note of encouragement to the most senior Egyptian terrorist in Londonistan, namely Hani al-Siba'i.

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

أخي الفاضل الدكتور هاني السباعي حفظه الله واستعملنا وإياه في نصرة دينه

السلام عليكم ورحمة الله

وبعد

فأسأل الله تعالى أن تصلك رسالتي هذه وأنت في أحسن حال في دينك ودنياك
أخي الكريم موجب هذا الخط الذي أكتبه إليك ثلاثة أمور



أولا : جزاك الله خيرا على ما تكتب وتتكلم به من نصرة للتوحيد والجهاد وأسأله تعالى أن يثبتنا وإياك على الحق المبين وأن يحسن خواتيمنا هو مولانا نعم المولى ونعم النصير


وأذكرك أخي الحبيب وهو أمر لا يخفى على أمثالك ولكن من باب التواصي بالحق والتواصي بالصبر ؛ أن ما تساهم به من نصرة التوحيد والجهاد في هذا الزمان هو والله من أعظم الجهاد في سبيل الله ..


فأنت وأمثالك ردء إخواننا في ساحات الوغى تردون شبهات المخذلين عن جهادهم وتدحرون افتراءات المشوهين لثباتهم وما تقوم به في هذا الباب لا يقل أهمية عما يقوم به إخواننا في ساحات الوغى ..


فقوام الدين كما تعلم بكتاب يهدي وسيف ينصر ؛ لا غنى لأحدهما عن الأخر ..


وإذا كان رؤوس التجهم والإرجاء في زماننا قد ارتضوا أن يصطفوا مع إخوانهم وأولياء نعمتهم من الطواغيت فانحازوا إلى عدوتهم وأفنوا أوقاتهم وأعمارهم في الجدال عنهم والطعن في سادات المجاهدين الذين تبرؤوا منهم وخرجوا عليهم ؛ فيكفيك فخرا أن استعملك الله واختارك للاصطفاف مع إخوانك المجاهدين والانحياز إلى عدوتهم تدفع عن جهادهم وتحرض على نصرتهم وتتحمل في سبيل ذلك عداوة وكيد الطواغيت وتصبر على أذى الجهال والسفهاء ..
أخي الحبيب أوصيك أن تضع دائما نصب عينيك هذه الآية وهي قوله تعالى ( لا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا )

فإنها تعينك على الثبات وتحمل تبعات هذا الطريق..

ثانيا : جزاك الله خيرا على دفعك عني بعض ما رماني به الجهال وقد أحزنني ما نلته بسببي من تطاول وأذى وتمنيت لو أنك لم تدخل نفسك في هذه المعمعة ؛ خصوصا بعدما رأيت سفاهة القوم وقلة أدبهم وخطابهم السوقي فأسأل الله تعالى أن يأجرك على عملك وأن يجمعنا وإياك في فردوسه الأعلى حيث لا نسمع فيها لاغية ..

ثالثا : أوصيك أخي وأوصي نفسي بالثبات على الحق المبين والتضحية بالغالي والنفيس من أجل الثبات على ذلك خصوصا وأنت تعاين خذلان الناس لهذا المنهج وتسمع وترى كل يوم المتساقطين والمتراجعين من حولنا ؛ فالله الله أخي الحبيب في هذا التوحيد والله الله في هذا الجهاد فإنه أمانة في أعناقنا وحذار من خذلان إخواننا المجاهدين في زمن الانتكاس والإنكسار وتكالب الدنيا كلها عليهم






تلك حروب من يغب عن غمارها ليسلم يقرع بعدها سن نادم


ثبتنا الله وإياك على الحق المبين وختم لنا ولك بالشهادة في سبيله مقبلين غير مدبرين
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

أخوك
أبو محمد المقدسي
منتصف صفر 1430هـ
---------------


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

أخي الفاضل الدكتور هاني السباعي حفظه الله واستعملنا وإياه في نصرة دينه

السلام عليكم ورحمة الله




وبعد

فأسأل الله تعالى أن تصلك رسالتي هذه وأنت في أحسن حال في دينك ودنياك
أخي الكريم موجب هذا الخط الذي أكتبه إليك ثلاثة أمور



أولا : جزاك الله خيرا على ما تكتب وتتكلم به من نصرة للتوحيد والجهاد وأسأله تعالى أن يثبتنا وإياك على الحق المبين وأن يحسن خواتيمنا هو مولانا نعم المولى ونعم النصير


وأذكرك أخي الحبيب وهو أمر لا يخفى على أمثالك ولكن من باب التواصي بالحق والتواصي بالصبر ؛ أن ما تساهم به من نصرة التوحيد والجهاد في هذا الزمان هو والله من أعظم الجهاد في سبيل الله ..


فأنت وأمثالك ردء إخواننا في ساحات الوغى تردون شبهات المخذلين عن جهادهم وتدحرون افتراءات المشوهين لثباتهم وما تقوم به في هذا الباب لا يقل أهمية عما يقوم به إخواننا في ساحات الوغى ..


فقوام الدين كما تعلم بكتاب يهدي وسيف ينصر ؛ لا غنى لأحدهما عن الأخر ..


وإذا كان رؤوس التجهم والإرجاء في زماننا قد ارتضوا أن يصطفوا مع إخوانهم وأولياء نعمتهم من الطواغيت فانحازوا إلى عدوتهم وأفنوا أوقاتهم وأعمارهم في الجدال عنهم والطعن في سادات المجاهدين الذين تبرؤوا منهم وخرجوا عليهم ؛ فيكفيك فخرا أن استعملك الله واختارك للاصطفاف مع إخوانك المجاهدين والانحياز إلى عدوتهم تدفع عن جهادهم وتحرض على نصرتهم وتتحمل في سبيل ذلك عداوة وكيد الطواغيت وتصبر على أذى الجهال والسفهاء ..
أخي الحبيب أوصيك أن تضع دائما نصب عينيك هذه الآية وهي قوله تعالى ( لا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا )


فإنها تعينك على الثبات وتحمل تبعات هذا الطريق..





ثانيا : جزاك الله خيرا على دفعك عني بعض ما رماني به الجهال وقد أحزنني ما نلته بسببي من تطاول وأذى وتمنيت لو أنك لم تدخل نفسك في هذه المعمعة ؛ خصوصا بعدما رأيت سفاهة القوم وقلة أدبهم وخطابهم السوقي فأسأل الله تعالى أن يأجرك على عملك وأن يجمعنا وإياك في فردوسه الأعلى حيث لا نسمع فيها لاغية ..






ثالثا : أوصيك أخي وأوصي نفسي بالثبات على الحق المبين والتضحية بالغالي والنفيس من أجل الثبات على ذلك خصوصا وأنت تعاين خذلان الناس لهذا المنهج وتسمع وترى كل يوم المتساقطين والمتراجعين من حولنا ؛ فالله الله أخي الحبيب في هذا التوحيد والله الله في هذا الجهاد فإنه أمانة في أعناقنا وحذار من خذلان إخواننا المجاهدين في زمن الانتكاس والإنكسار وتكالب الدنيا كلها عليهم

فتلك حروب من يغب عن غمارها
ليسلم يقرع بعدها سن نادم

ثبتنا الله وإياك على الحق المبين وختم لنا ولك بالشهادة في سبيله مقبلين غير مدبرين
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين







أخوك
أبو محمد المقدسي
منتصف صفر 1430هـ